
أكتر سؤالين بيوصلونا: «أصرف كام على الإعلانات؟» و«ليه في رسوم إدارة غير الميزانية؟». الإجابتين هنا — بأرقام السوق المصري الحقيقية.
أول حاجة: افهم الفرق بين رقمين
الميزانية الإعلانية هي اللي بتدفعها لفيسبوك وجوجل نفسهم وبتتحول إعلانات فعلية — دي ملكك بالكامل. رسوم الإدارة هي أتعاب اللي بيدير: استراتيجية واستهداف وتصميمات وتحسين يومي وتقارير. أي حد بيقولك «شامل كل حاجة» من غير ما يفصل الرقمين — اسأله بالتفصيل، لأنك غالباً مش هتعرف كام جنيه راح إعلانات فعلاً.
أقل ميزانية منطقية في مصر 2026
تحت 3,000 جنيه شهرياً على فيسبوك، الخوارزمية مش بتاخد فرصتها في التعلم والاختبار — النتائج بتكون عشوائية. النطاق المعقول للبداية: 5,000-10,000 جنيه شهرياً ميزانية إعلانية، بتديك مساحة لاختبار جمهورين-تلاتة وأكتر من تصميم. البيزنس اللي بيبيع منتجات بهامش كويس ممكن يبدأ أعلى ويوصل أسرع.
توزيع الميزانية بين المنصات
بتبيع للمستهلك مباشرة (أكل، ملابس، ميك أب)؟ ابدأ فيسبوك وإنستجرام 70% + تيك توك 30% لو جمهورك شبابي. خدمتك بيدور عليها الناس (صيانة، عيادة، محاماة)؟ جوجل بحث ياخد النصيب الأكبر — اللي بيدور جاهز يشتري. منتج بصري جديد؟ تيك توك وريلز هما ملعبك. والقاعدة الذهبية: ابدأ بمنصتين بحد أقصى، وبعد شهر وزّع على اللي جاب أرخص عميل فعلي.
3 أخطاء بتحرق الميزانيات
1) تعمل Boost للبوست من غير حملة مظبوطة الاستهداف. 2) توقف الإعلان بعد يومين «لأنه مش شغال» — الخوارزمية لسه بتتعلم، اديها 5-7 أيام. 3) إعلان ممتاز يودي على صفحة وحشة أو رد بطيء — الإعلان بيجيب العميل للباب، اللي جواه مسؤوليتك.
في بلاست ميديا رسوم إدارة الحملات معلنة (من 2,000 ج.م شهرياً) ومنفصلة تماماً عن ميزانيتك — بسقف إنفاق معتمد كتابةً وتقارير بتوريك كل جنيه راح فين.
حملات ممولة على فيسبوك وإنستجرام وجوجل وتيك توك وسناب شات تجيب عملاء فعليين.