
«إعلانات جوجل غالية» — جملة بتتقال كتير وغالباً من ناس جربوها غلط. الحقيقة إن تكلفة إعلانات جوجل في مصر من أعقل الاستثمارات لأنواع معينة من البيزنس، ومضيعة فلوس لأنواع تانية. الدليل ده بيوريك الفرق بالأرقام.
نظام الدفع: انت بتدفع للنقرة مش للظهور
في إعلانات البحث (Google Search) بتدفع لما حد يدوس على إعلانك بس — والتكلفة بتتحدد بمزاد لحظي. في مصر 2026، متوسط سعر النقرة بيتراوح من 2 لـ15 جنيه حسب المجال: كلمات عامة زي «مطعم» رخيصة، وكلمات تنافسية زي «محامي» أو «عيادة أسنان» أو «شركة نقل عفش» بتوصل لأعلى النطاق وأكتر.
حساب عملي: الأرقام اللي تهمك فعلاً
مثال واقعي: نشاط خدمي بسعر نقرة 5 جنيه، بميزانية 6,000 جنيه شهرياً = 1,200 زيارة من ناس بتدور فعلاً على خدمتك. لو موقعك بيحوّل 5% منهم لاستفسارات = 60 استفسار، ولو قفلت منهم 15% = 9 عملاء. لو متوسط أرباح العميل 2,000 جنيه = 18,000 مقابل 6,000. المعادلة دي هي اللي تحكم بيها — مش «النقرة غالية ولا رخيصة».
إمتى جوجل يكسب فيسبوك؟ (والعكس)
جوجل بحث أقوى لما: الناس بتدور على خدمتك وقت الاحتياج (سباكة، عيادات، صيانة، محاماة، نقل، قطع غيار) — نية الشراء جاهزة، انت بس بتظهر في اللحظة الصح. فيسبوك وإنستجرام أقوى لما: منتجك بيتشرى بالإغراء البصري مش بالبحث (أكل، ملابس، إكسسوارات) — بتخلق الرغبة مش بتستناها.
يوتيوب: سلاح الوعي بالبراند
إعلانات يوتيوب بتتحسب غالباً بالمشاهدة (CPV) وبتبدأ من قروش قليلة للمشاهدة — ممتازة لنشر البراند على نطاق واسع، بس متتوقعش منها مبيعات فورية زي إعلانات البحث.
أقل ميزانية منطقية
تحت 3,000-4,000 جنيه شهرياً على البحث في مجال تنافسي، البيانات مش هتكفي للتحسين. النطاق المعقول للبداية: 5,000-10,000 جنيه + إدارة محترفة، لأن الحملة المظبوطة (كلمات سلبية، صفحات هبوط، تتبع تحويلات) بتفرق 3 أضعاف عن حملة «اضغط ترويج».
في بلاست ميديا بندير حملات جوجل برسوم معلنة من 2,000 جنيه شهرياً منفصلة عن ميزانيتك — مع تتبع تحويلات بيوريك كل استفسار جه من أنهي كلمة.
حملات ممولة على فيسبوك وإنستجرام وجوجل وتيك توك وسناب شات تجيب عملاء فعليين.


