
«الجمعة البيضاء» — أو البلاك فرايداي المصري — بقت أضخم أسبوع مبيعات أونلاين في السنة: المستهلك المصري بقى مستني نوفمبر ومأجل مشترياته ليه. الفرصة ضخمة، بس فيها فخ: كل المنافسين بينزلوا نفس الأسبوع — واللي بيكسب هو اللي جهز من شهرين.
ليه التجهيز بيبدأ من سبتمبر؟
أسعار الإعلانات في نوفمبر بتولّع لأعلى مستوى في السنة (مزاد محموم) — لكن جمهورك تقدر تبنيه من دلوقتي بتكلفة عادية: حملات وصول وتفاعل من سبتمبر وأكتوبر بتبني «جمهور دافي» تعيد استهدافه وقت الموسم بجزء بسيط من تكلفة الجمهور البارد. الفرق ده وحده ممكن يوفرلك نص ميزانية نوفمبر.
عروض بتبيع مش بتضحك عليك
المستهلك المصري بقى واعي — «خصم 70%» على سعر مرفوع الأسبوع اللي فاته بيتفضح في ثواني (والناس بتصور الأسعار قبل الموسم). العروض اللي بتشتغل: خصم حقيقي على أصناف مختارة (مش كل حاجة)، باندلز (اشتري 2 والتالت هدية — بتحرك مخزون وبترفع متوسط الأوردر)، وعروض متدرجة (كل ما تشتري أكتر الخصم يزيد).
جهز البنية قبل الزحمة
المتجر: اختبر سرعته وتحمله — زيارات الموسم ممكن تكون 10 أضعاف العادي، والموقع اللي بيقع يوم الجمعة البيضاء بيخسر السنة كلها. المخزون والشحن: اتفق مع شركة الشحن على الطاقة الاستيعابية مقدماً — التأخير في التسليم بيحول موسم المكسب لموسم تقييمات سلبية. الردود: جهز فريق أو ردود آلية للأسئلة المتكررة — الرسائل بتنفجر.
تقويم الحملة (من سبتمبر للجمعة الكبيرة)
سبتمبر-أكتوبر: بناء جمهور + تجميع قوائم (واتساب/متابعين) بمحتوى قيمة. أول نوفمبر: تشويق «العروض جاية» + قائمة انتظار VIP (اللي يسجل ياخد العرض قبل الكل — بتجمع داتا دهب). أسبوع الموسم: إطلاق قوي + إعادة استهداف كثيفة لكل اللي تفاعل + رسائل للقوائم. بعد الموسم: عروض «اللحقّة الأخيرة» للمخزون المتبقي + رسالة شكر وعرض ولاء للمشترين الجدد — دول عملاء السنة الجاية.
ميزانياً
وزّع 60% من ميزانية الموسم على أسبوع الذروة، 25% على التمهيد في أكتوبر ونوفمبر المبكر، و15% لما بعد الموسم — وخلي أغلب إنفاق الذروة على إعادة الاستهداف مش الجمهور البارد.
عايز موسمك الجاي يتخطط صح؟ بلاست ميديا بتدير حملات المواسم بالتقويم ده بالظبط — والتجهيز بيبدأ قبلها بشهرين، يعني الوقت المثالي هو دلوقتي.
حملات ممولة على فيسبوك وإنستجرام وجوجل وتيك توك وسناب شات تجيب عملاء فعليين.


